العثور على جثمان يُرجح أنه للمتزلج الإيطالي المفقود ميمو بييبولي على شاطئ شرقي بنغازي

ليبيا 24
الهلال الأحمر الليبي فرع توكرة يتولى الانتشال والتعامل مع الحالة وفق الإجراءات الإنسانية والقانونية تمهيدًا لفحص الحمض النووي للتأكد من الهوية
استجابة ميدانية وفق الإجراءات المعتمدة
في إطار جهوده الإنسانية المتواصلة، تولّى متطوعو الهلال الأحمر الليبي فرع توكرة انتشال جثمان عُثر عليه على أحد الشواطئ الواقعة شرقي مدينة بنغازي، ويُرجح أن يعود للمتزلج الشراعي الإيطالي ميمو بييبولي، الذي فُقد قبل أكثر من شهرين في مياه جنوب إيطاليا، وذلك بعد أن جرفته أمواج البحر إلى الساحل الليبي.
وباشر فريق الهلال الأحمر التعامل مع الحالة فور تلقي البلاغ، حيث جرى انتشال الجثمان ونقله وفق الإجراءات الإنسانية والمهنية المعتمدة، بالتنسيق مع الجهات والسلطات المحلية المختصة، قبل تسليمه لاستكمال الإجراءات القانونية اللازمة، والتي تتضمن إجراء فحص الحمض النووي (DNA) بهدف التحقق النهائي من هوية الجثمان وفق الأصول الفنية والقانونية.
العمل الإنساني يتجاوز عمليات الإغاثة
وتعكس هذه الاستجابة جانبًا من المهام الإنسانية التي يضطلع بها الهلال الأحمر الليبي، والتي لا تقتصر على تقديم المساعدات والإغاثة أو المشاركة في عمليات الإنقاذ، وإنما تمتد إلى التعامل مع حالات الوفاة وانتشال الجثامين بما يحفظ كرامة الإنسان، ويضمن تطبيق المعايير الإنسانية المعتمدة في مختلف الظروف، دون تمييز على أساس الجنسية أو العرق أو الدين.
ويأتي التعامل مع مثل هذه الحالات ضمن منظومة عمل تستند إلى التنسيق مع الجهات المختصة، والالتزام بالإجراءات القانونية والفنية، بما يضمن المحافظة على حقوق الضحايا وذويهم، ويُسهم في استكمال عمليات التعرف على الهوية وإتمام الإجراءات الرسمية ذات الصلة.
أداء أسبوعي يعكس الجاهزية والاستجابة
ويبرز هذا التدخل ضمن الأداء الأسبوعي للهلال الأحمر الليبي، الذي واصلت فروعه ومكاتبه تنفيذ مهام إنسانية متنوعة شملت الاستجابة للحوادث والبلاغات الميدانية، وتقديم الدعم الإنساني وفق الاختصاص، بما يعكس مستوى الجاهزية وسرعة الاستجابة لدى فرق المتطوعين في مختلف المناطق.
كما يسلط هذا التدخل الضوء على الدور الذي يؤديه متطوعو فرع توكرة، إلى جانب بقية فروع الجمعية، في تنفيذ المهام الميدانية التي تتطلب سرعة التحرك والالتزام بالمعايير المهنية والإنسانية، سواء في عمليات الإنقاذ أو الانتشال أو الإسناد الإنساني.
ويؤكد هذا الأداء استمرار الهلال الأحمر الليبي في الاضطلاع بمسؤولياته الإنسانية عبر شبكة متطوعيه المنتشرين في مختلف أنحاء البلاد، من خلال تقديم استجابة منظمة تتوافق مع المبادئ الإنسانية، وتضع صون كرامة الإنسان واحترام الإجراءات القانونية في مقدمة أولوياتها، بما يعكس طبيعة الدور الذي تؤديه الجمعية في مختلف الظروف والحالات الطارئة



