ليبيا

امغيب: المشير حفتر ترك حياة الراحة والهدوء ولبى نداء الوطن في أصعب الظروف

جدل ليبي واسع حول الأحق بلقب المشير العسكري

ليبيا 24

طرج عضو مجلس النواب سعيد امغيب، تساؤل عبر صفحته الرسمية على موقع فيسبوك حول الشخصية التي تستحق فعلياً لقب “مشير” في البلاد.

وأكد امغيب أن هذا اللقب، وفق تقديره، لا يليق سوى بشخص واحد ناله باستحقاق كامل، وهو المشير أركان حرب خليفة بالقاسم حفتر، الذي عاد إلى الساحة الوطنية في مرحلة حرجة ليقود جهود مواجهة الإرهاب وإعادة الاستقرار.

وبيّن امغيب أن حفتر قد غادر حياة الراحة والبعد عن الأضواء ليقف في الصفوف الأولى خلال أصعب المحطات التي مرت بها ليبيا، مساهماً في عمليات التحرير، ثم متولياً قيادة عملية الكرامة التي شكلت نقطة تحول في مواجهة التنظيمات المتطرفة. وأضاف أن حفتر تمكن من إعادة بناء مؤسسة عسكرية كانت مهددة بالتفكك، واستعاد مساحات واسعة من البلاد، ما أسهم في تعزيز الأمن وإطلاق مشاريع تنموية وخدمية في مناطق عدة.

وتساءل امغيب عن مدى أحقية بعض الأطراف الأخرى في حمل هذا اللقب رفيع المستوى، مؤكداً أن من يعيش اليوم تحت حماية مجموعات مسلحة أو من ارتضى لنفسه التراجع والخضوع، لا يمكن وضعه في مقام القيادات الوطنية التي واجهت التهديدات المباشرة.

كما استبعد أن يكون من تورط في أعمال عنف ونهب مؤهلاً لحمل رتبة ترتبط بالشرف والانضباط والالتزام العسكري.

واختتم امغيب حديثه بالتأكيد على أن لقب “مشير” يجب أن يُمنح فقط لمن أثبت قدرة قيادية واضحة، وسجل حضوراً وطنياً فاعلاً في معارك استعادة الاستقرار، مشيراً إلى أن حفتر، في رأيه، هو الأكثر استحقاقاً لهذه الرتبة بين كل الشخصيات المطروحة على الساحة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى