تجدد القتال بين تايلاند وكمبوديا رغم إعلان ترامب وقف إطلاق النار
تتبادل إطلاق الصواريخ والمدفعية على عدة نقاط

اتهمت كمبوديا جارتها تايلاند بمواصلة قصف أراضيها، وهو ما أكدته الأخيرة، وذلك بعد ساعات من إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب موافقة الدولتين على وقف الاشتباكات الحدودية بينهما.
وقالت وزارة الدفاع الكمبودية،ان الجيش التايلاندي استخدم طائرتين مقاتلتين من طراز إف 16 لإسقاط 7 قنابل” على عدد من الأهداف.
ورد الجيش التايلاندي باتهامات لكمبوديا بارتكاب “انتهاكات متكررة للقواعد الدولية” من خلال استهداف مواقع مدنية وزرع ألغام أرضية.
رئيس وزراء تايلاند يتعهد بمواصلة العمليات العسكرية
ونقلت وكالة رويترز عن رئيس وزراء تايلاند أنوتين تشارنفيراكول أن بلاده ستواصل العمليات العسكرية حتى “نشعر بعدم حدوث أي أذى آخر”.
كان ترامب قد أعلن -عقب اتصالات هاتفية مع رئيس الوزراء التايلاندي أنوتين تشارنفيراكول، ورئيس الوزراء الكمبودي هون مانيت – أن تايلاند وكمبوديا اتفقتا على “وقف جميع عمليات إطلاق النار .
لكن لم يشر أي من الزعيمين إلى اتفاق في تصريحاتهما بعد المكالمة، وقال تشارنفيراكول إنه لا يوجد وقف لإطلاق النار.
ومنذ يوم الاثنين، تتبادل كمبوديا وتايلاند إطلاق الصواريخ والمدفعية على عدة نقاط على طول حدودهما المتنازع عليها -والتي يبلغ طولها 817 كيلومترا- وذلك في أعنف المعارك منذ الاشتباكات التي استمرت 5 أيام في يوليو .
وحرص ترامب على التدخل مجددا لإنقاذ تلك الهدنة، التي تم توسيعها في أكتوبر عندما التقى رئيسي وزراء تايلاند وكمبوديا في ماليزيا. واتفق الجانبان على آلية لسحب القوات والأسلحة الثقيلة والإفراج عن 18 أسير حرب كمبوديًّا.
لكن تايلاند علّقت هذا الاتفاق الشهر الماضي بعد إصابة جندي تايلاندي بجروح بالغة في أحدث سلسلة حوادث تتعلق بألغام أرضية تقول بانكوك إن كمبوديا زرعتها حديثا، بينما تنفي كمبوديا هذه الادعاءات.



