انتقادات لحكومة الدبيبة لتأخر صرف مستحقات ذوي الإعاقة يثير استياءً واسعًا وتساؤلات حول آليات الإدارة
مطالبات بضمان انتظام المرتبات وتحسين الاستجابة لاحتياجات الأسر المتضررة

تأخر ملحوظ في صرف مستحقات ذوي الإعاقة، ما انعكس بشكل مباشر على الأوضاع المعيشية للأسر المعنية، في ظل اعتمادها الأساسي على هذه المرتبات لتغطية الاحتياجات اليومية والرعاية الصحية.
هذا التأخر لم يقترن بتوضيحات رسمية كافية بشأن أسبابه أو المدد الزمنية المتوقعة لمعالجته، الأمر الذي أدى إلى تزايد حالة القلق لدى المستفيدين، خاصة مع تراكم الالتزامات الأساسية المرتبطة بالغذاء والعلاج.
تحديات معيشية متفاقمة نتيجة تأخر المستحقات
تعاني الأسر من ضغوط متزايدة نتيجة غياب الانتظام في صرف المرتبات، حيث ترتبط هذه المستحقات بتأمين احتياجات أساسية لا يمكن تأجيلها، من بينها الأدوية والخدمات الضرورية. ويُنظر إلى هذا التأخير بوصفه عاملًا مضاعفًا للأعباء الاجتماعية والاقتصادية، خصوصًا في ظل محدودية مصادر الدخل البديلة.
دعوات لتعزيز الشفافية وتحسين كفاءة الإدارة
في المقابل، تتصاعد الدعوات إلى الجهات المختصة، وعلى رأسها الهيئة العامة لصندوق التضامن الاجتماعي ووزارة الشؤون الاجتماعية، لاتخاذ إجراءات عاجلة تضمن انتظام صرف المستحقات، وتوضيح أسباب التأخير، إلى جانب تطوير آليات العمل بما يعزز من كفاءة الاستجابة لاحتياجات الفئات المستفيدة.
وتؤكد هذه المطالبات على أهمية التعامل مع مستحقات ذوي الإعاقة باعتبارها حقوقًا مكفولة، تتطلب إدارة فعالة والتزامًا مؤسسيًا يراعي الأبعاد الإنسانية والاجتماعية المرتبطة بها.



