12 قتيلا و3 مختطفين في هجوم مسلح بشمال نيجيريا
هجوم دموي على موقع تعدين يفاقم أزمة الأمن بولاية بلاتو
ليبيا 24
لقي ما لا يقل عن 12 شخصاً حتفهم، فيما خُطف ثلاثة آخرون، إثر هجوم مسلح استهدف موقعاً للتعدين في قرية أتوسو بولاية بلاتو، إحدى أكثر الولايات اضطراباً في وسط نيجيريا، وفق ما أعلنته مصادر محلية اليوم الأربعاء. ويعد هذا الهجوم حلقة جديدة في سلسلة أعمال العنف المتصاعدة التي تشهدها المنطقة منذ سنوات.
وقال داليوب سولومون موانتيري، رئيس جمعية «بيروم يوث مولدرز»، إن مسلحين هاجموا الموقع في وقت متأخر من مساء الثلاثاء، وأطلقوا النار عشوائياً على العاملين، ما أسفر عن سقوط عدد كبير من الضحايا. وأوضح أن سكان القرية تعرفوا على المهاجمين باعتبارهم مسلحين من قبائل الفولاني، في إشارة إلى التوترات المستمرة بين الرعاة والمزارعين في المنطقة.
وأضاف موانتيري أن الهجوم أدى أيضاً إلى إصابة خمسة أشخاص بجروح متفاوتة جراء طلقات نارية، جرى نقلهم على الفور إلى المستشفى لتلقي العلاج، مؤكداً أن حالتهم الصحية مستقرة حتى الآن. كما أشار إلى أن ثلاثة أشخاص لا يزالون في عداد المخطوفين، وسط مخاوف متزايدة على سلامتهم.
من جانبه، أكد المتحدث باسم الشرطة في ولاية بلاتو، ألفريد ألابو، أن الأجهزة الأمنية باشرت تحقيقاتها في الحادث، وأنها تعمل على تعقب الجناة وجمع الأدلة، مشدداً على التزام الشرطة بتقديم المتورطين إلى العدالة.
ويعكس هذا الهجوم استمرار حالة انعدام الأمن في ولاية بلاتو، التي تعد بؤرة ساخنة للصراع العرقي والديني في منطقة الحزام الأوسط بنيجيريا. وقد أدى هذا الصراع طويل الأمد إلى اندلاع اشتباكات دموية متكررة، رغم تعهدات الحكومة المتواصلة بفرض الاستقرار.
وأشار موانتيري إلى أن هجوم الثلاثاء جاء بعد أيام فقط من مقتل أربعة أطفال في قرية مجاورة، متهماً السلطات بتجاهل التحذيرات المبكرة. ودعت الجمعية الحكومة إلى تعزيز الوجود الأمني، وفرض قيود على الرعي غير المنظم، والعمل العاجل على إنقاذ المخطوفين ووضع حد لتصاعد العنف.



