ليبيا

بين الوعد والإنجاز.. طلميثة تستعيد ضياءها بسواعد وطنية

ثمرة أسبوعٍ كامل من العمل الدؤوب والجهد المتواصل

في قلب منطقة طلميثة، ومع انقضاء آخر أيام ديسمبر، لم تكن الأضواء التي تلألأت على طول الطريق مجرد مصابيح عادية، بل كانت ثمرة أسبوعٍ كامل من العمل الدؤوب والجهد المتواصل.

سبعة أيامٍ بلياليها، والفرق الفنية التابعة لوزارة الكهرباء تسابق الزمن، تترجم التوجيهات الميدانية للوزير ، الدكتور عوض البدري، إلى واقعٍ يبعث الطمأنينة في نفوس المارة والأهالي.

الزيارة الميدانية للوزير نقطة التحول

لقد كانت الزيارة الميدانية للوزير نقطة التحول؛ حيث وقف بنفسه على تصدعات الشبكة وتحدياتها، لتبدأ بعدها ملحمة فنية امتدت على مسار كيلومترين ومائتي متر. هناك، حيث نُصبت الأعمدة كحراسٍ للمسار، وفُردت الكوابل لتضخ شريان الحياة في جسد الطريق، رُكبت أكثر من خمسين رأساً جديداً للإنارة، واحتضنت مائة مصباحٍ ومصباح لتكسر عتمة الليل وتعزز سلامة العابرين.

لم يقتصر العمل على المظهر الخارجي، بل غاص في عمق التفاصيل الفنية؛ من تركيب لوحات التحكم الحديثة إلى إجراء الاختبارات الدقيقة التي تضمن استدامة هذا الضياء بكفاءة واقتدار. إن هذا الإنجاز الذي تحقق في زمن قياسي، يجسد رؤية الوزارة في الارتقاء بالبنية التحتية وتحويل التحديات الخدمية إلى مكتسبات ملموسة.

واليوم، إذ ترتدي طلميثة حلتها المضيئة، يلهج لسان أهاليها بالشكر والتقدير لكل من ساهم في هذا العمل، ممتنين لتلك الاستجابة السريعة التي لم تكتفِ بالوعود، بل أضاءت الدروب وأعادت للمنطقة حيويتها وأمانها. ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى