ليبيا

قريبا.. وقفة احتجاجية لمرضى ضمور العضلات وأهاليهم احتجاجًا على الإهمال الطبي

الوقفة تأتي لتحميل كل مسؤول اسمه ووظيفته تبعات هذا الإهمال

قريبًا، سيخرج مرضى ضمور العضلات وأهاليهم إلى الشارع في وقفة احتجاجية جديدة، يرفعون فيها شعاراتهم الممزوجة بالألم واليأس: العلاج ليس رفاهية، بل حق يُنتزع. هذه الوقفة ليست مجرد احتجاج، بل صرخة محتجزة منذ سنوات أمام تقاعس المسؤولين.

توقف التحاليل الجينية للحالات المستعصية، وترك المصابين لمواجهة المرض وحدهم.

منذ سنوات، تُحجب عن الأطفال المصابين بحقنة إليفيدِس الجينية، وتتوقف التحاليل الجينية للحالات المستعصية، وتظل الإعانات المنزلية محتجزة في الأدراج من 2018 حتى 2024. الكراسي المتحركة والرافعات تُصرف بلا كرامة، والغياب الكامل لمركز متخصص لعلاج ضمور العضلات يشكل جريمة إهمال مكتملة الأركان.

الأهالي يشيرون مباشرة إلى المسؤولية السياسية لهذه الأزمة، مُحمّلين رئيس الحكومة المنتهية الولاية عبد الحميد الدبيبة تبعات هذا الإهمال المستمر، مؤكدين أن أي تأخير أو تجاهل بعد اليوم لن يكون سوى شراكة صريحة في الجريمة.

الوقفة الاحتجاجية، رقم (22)، هي رسالة صريحة لكل من له يد في إدارة شؤون الدولة: صمتكم قتل أطفالًا، وتأجيل العلاج يجعل من حق الحياة مجرد حلم بعيد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى