الجيش النيجيري يعلن مقتل أكثر من 300 مسلح خلال عملية أمنية في ولاية زامفارا
السلطات تصف العملية بأنها تقدم مهم في مواجهة العصابات المسلحة وسط استمرار التحديات الأمنية في شمال البلاد

أعلن الجيش النيجيري مقتل أكثر من 300 عنصر من العصابات المسلحة خلال عملية أمنية استمرت يومين في ولاية زامفارا شمال غربي البلاد، في إطار العمليات المستمرة لملاحقة الجماعات المتورطة في أعمال الخطف وسرقة الماشية والهجمات المسلحة التي تشهدها المنطقة.
وبحسب بيان صادر عن مفوض الإعلام في ولاية زامفارا، محمود محمد دانتاواسا، استهدفت القوات النيجيرية مواقع للعصابات في منطقة غومي، وأسفرت العملية عن القضاء على أكثر من 300 مسلح، فيما وصفت حكومة الولاية نتائج العملية بأنها تمثل تقدماً مهماً في جهود الحد من الجرائم العنيفة.
تصاعد التهديدات الأمنية في شمال نيجيريا
تشهد ولايات شمال ووسط نيجيريا منذ سنوات تصاعداً في نشاط العصابات المسلحة والجماعات الجهادية، حيث تنفذ هجمات تستهدف القرى والمزارعين، وتفرض إتاوات على السكان، إلى جانب تنفيذ عمليات خطف مقابل الحصول على فدى مالية.
كما تشير تقديرات محللين أمنيين إلى تنامي مستويات التعاون بين العصابات الإجرامية ذات الدوافع المالية والجماعات المتشددة، وهو ما يزيد من تعقيد المشهد الأمني في المناطق المتأثرة بالنزاع.
جهود عسكرية متواصلة ودعم دولي
تأتي العملية الأخيرة في وقت تواصل فيه نيجيريا مواجهة تحديات أمنية متعددة، أبرزها التمرد المستمر في شمال شرق البلاد منذ عام 2009، والذي تقوده جماعة بوكو حرام وتنظيم داعش الإرهابي – ولاية غرب أفريقيا.
وخلال الفترة الأخيرة، أعلنت السلطات النيجيرية تحقيق تقدم في العمليات العسكرية ضد الجماعات المتشددة، عقب تنفيذ غارات جوية مشتركة مع الولايات المتحدة استهدفت عناصر لتنظيم الدولة الإسلامية في منطقة الساحل، قبل أن تعزز واشنطن دعمها للقوات النيجيرية عبر نشر مئات الجنود لتقديم التدريب والمساندة العسكرية.
وتعكس هذه التطورات استمرار المساعي الأمنية لاحتواء تهديدات الجماعات المسلحة والعصابات الإجرامية، في ظل بيئة أمنية معقدة تمتد آثارها إلى عدد من الولايات الشمالية في نيجيريا.



