تنسيق مشترك بين وزارتي الصحة والشؤون الأفريقية بالحكومة الليبية لتعزيز إجراءات الوقاية من الإيبولا ومتابعة المستجدات الوبائية
اجتماع بمقر وزارة الصحة يناقش آليات الرصد والاستجابة ويقر عقد اجتماع موسع ومؤتمر وطني لدعم الجاهزية الصحية

تعزيز التنسيق لمواجهة المخاطر الوبائية
بحث اجتماع مشترك من الحكومة الليبية عُقد بمقر وزارة الصحة، وضم مستشاري وزارة الشؤون الأفريقية برئاسة رئيس ديوان الوزارة، إلى جانب عدد من مستشاري وقيادات وزارة الصحة، سبل تعزيز التنسيق المؤسسي لمتابعة المستجدات الصحية المرتبطة بمرض الإيبولا، واتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة للحد من أي مخاطر محتملة.
واستعرض رئيس لجنة الطوارئ بوزارة الصحة خلال الاجتماع آخر المعطيات المتعلقة بمرض الإيبولا وعدد من الأمراض المنتشرة في القارة الأفريقية، موضحًا أن الوزارة أعدت بطاقة تعريفية بالمرض، وعممت تعليمات على مختلف المرافق الصحية لتشديد إجراءات الكشف والمتابعة، مع التركيز على الوافدين إلى ليبيا، ولا سيما القادمين عبر مسارات الهجرة غير الشرعية.
وأكد رئيس ديوان وزارة الشؤون الأفريقية أن الاجتماع يأتي في إطار تنفيذ توجيهات وزير الشؤون الأفريقية، بهدف تعزيز التعاون مع وزارة الصحة ومتابعة تطورات الوضع الوبائي في بعض الدول الأفريقية، وبحث آليات الوقاية والاستجابة السريعة لأي مستجدات صحية قد تنعكس على الوضع الداخلي.
مراجعة الإجراءات وتعزيز جاهزية المنظومة الصحية
وتناول الاجتماع التحديات المرتبطة بتدفق المهاجرين غير الشرعيين عبر المنافذ البرية والصحراوية، باعتبارها تتطلب مستوى مرتفعًا من التنسيق بين الجهات المختصة لتعزيز إجراءات الرصد والمتابعة وتطبيق التدابير الاحترازية.
كما استعرض مدير إدارة الشؤون الأفريقية، طارق الجغداف، المذكرة التي أعدتها الوزارة بشأن تطورات الوضع الوبائي، والتي استندت إلى تقارير صادرة عن منظمة الصحة العالمية، مشيرًا إلى إحالة هذه التقارير إلى الجهات المختصة لدراستها واتخاذ الإجراءات المناسبة.
واتفق المشاركون على عقد اجتماع موسع خلال الفترة المقبلة بمشاركة الإدارات الصحية والفنية المعنية، لمراجعة نتائج الفحوصات والإجراءات المتخذة بشأن الوافدين، بما يسهم في رفع مستوى جاهزية المنظومة الصحية وتعزيز قدرتها على التعامل مع أي طارئ محتمل.
كما شدد المجتمعون على أهمية تنظيم مؤتمر علمي وطني حول مخاطر الأمراض الوبائية، بمشاركة الجهات الأمنية والأمن القومي ووزارتي الصحة والشؤون الأفريقية، إضافة إلى الخبراء والمختصين، بهدف إعداد توصيات علمية تدعم صناع القرار وتعزز منظومة الأمن الصحي الوطني.



