قافلة طبية تتفقد النازحين بمخيم الرملة وتقدم الخدمات الصحية بتوجيهات نائب القائد العام ورئيس الحكومة الليبية
وزارة الصحة تعزز استجابتها الميدانية لمتضرري السيول في الجنوب
ليبيا 24
بتوجيهات نائب القائد العام للقوات المسلحة، الفريق أول ركن صدام حفتر، وتعليمات رئيس الحكومة الليبية، أسامة حماد، تواصل وزارة الصحة تعزيز جاهزيتها الميدانية والاستجابة للأوضاع الصحية والإنسانية الطارئة في مناطق الجنوب، خصوصًا المناطق المتضررة من التقلبات الجوية والسيول.
وفي هذا السياق، نفذت قافلة طبية، برفقة فريق الطوارئ التابع لمستشفى غات العام، جولة ميدانية إلى مخيم الرملة الذي يضم عددًا من العائلات النازحة والمتضررة جراء السيول التي شهدتها المنطقة خلال الفترة الماضية.
وشملت الجولة متابعة الأوضاع الصحية للأسر الموجودة داخل المخيم، وإجراء الفحوصات الطبية للمرضى، إلى جانب تقديم الاستشارات والخدمات العلاجية للحالات التي تحتاج إلى رعاية صحية.
كما عمل الفريق الطبي على حصر الاحتياجات الصحية داخل المخيم، وتقييم أوضاع الحالات الموجودة، وتحديد التدخلات الطبية المطلوبة، بما يساعد على ضمان استمرار تقديم الخدمات الصحية وفق طبيعة الظروف التي تواجهها الأسر النازحة والمتضررة.
وتأتي هذه الجولة ضمن سلسلة من التحركات الميدانية التي تنفذها وزارة الصحة في مناطق الجنوب، بهدف تعزيز الوصول إلى الخدمات الطبية، خصوصًا في المناطق المتضررة أو التي تواجه صعوبات في الحصول على الرعاية الصحية بصورة منتظمة.
وتسعى الفرق الطبية والطوارئ من خلال هذه التحركات إلى دعم المرافق الصحية المحلية، وتخفيف الضغط الناتج عن الظروف الاستثنائية، إلى جانب متابعة الحالات المرضية وتوفير الرعاية اللازمة لها.
كما تركز الاستجابة الصحية على تقييم الاحتياجات المتغيرة للأسر المتضررة، والتعامل مع الحالات التي قد تستدعي تدخلًا طبيًا عاجلًا، مع استمرار التنسيق بين الفرق الطبية والمرافق الصحية في المنطقة.
وأكدت التحركات الميدانية أهمية وصول الخدمات العلاجية إلى المناطق المتضررة والبعيدة، خاصة في ظل تأثير السيول والتقلبات الجوية على أوضاع السكان والنازحين.
وتواصل القافلة الطبية وفرق الطوارئ تحركاتها وفقًا لمتطلبات الوضع الميداني، مع متابعة الاحتياجات الصحية وتقديم الخدمات الطبية للحالات المستهدفة.
وتندرج هذه الجهود ضمن إجراءات رفع مستوى الاستعداد الصحي في الجنوب، وتعزيز قدرة الفرق الطبية على التعامل مع أي تطورات طارئة، بما يضمن سرعة الاستجابة وتوفير الرعاية للأسر المتضررة والنازحة.
كما تستمر عمليات المتابعة والتقييم الميداني لتحديد الاحتياجات المستقبلية، وتوجيه الإمكانات الطبية وفق الأولويات الصحية التي يتم رصدها على الأرض.



