ليبيا

المشير حفتر ودومة يبحثان المستجدات السياسية وسبل توحيد مؤسسات الدولة

القائد العام يجدد دعمه للمسار السياسي وإنهاء الانقسام المؤسسي بليبيا

ليبيا 24

بحث القائد العام للقوات المسلحة، المشير أركان حرب خليفة أبوالقاسم حفتر، مع النائب الثاني لرئيس مجلس النواب، مصباح دومة، آخر المستجدات السياسية وسبل دعم الجهود الرامية إلى توحيد مؤسسات الدولة، وذلك خلال لقاء عقد في مكتب القائد العام بمقر القيادة العامة في بنغازي.

وتطرق اللقاء إلى أهمية الدفع بالمسار السياسي بما يسهم في الوصول إلى الاستقرار الدائم، ويعزز وحدة المؤسسات، ويلبي تطلعات الشعب الليبي، في ظل استمرار الجهود الرامية إلى معالجة حالة الانقسام التي تشهدها مؤسسات الدولة.

ويأتي اللقاء ضمن سلسلة من الاجتماعات والمشاورات التي تتناول التطورات السياسية والملفات المرتبطة بمستقبل الدولة ومؤسساتها، وسط تأكيدات على ضرورة تكثيف الجهود للوصول إلى توافقات تسهم في إنهاء الانقسام وتعزيز الاستقرار.

وفي وقت سابق، عقد القائد العام لقاءً مع عدد من أعضاء مجلس النواب، بحضور نائب القائد العام، الفريق أول ركن صدام حفتر، ومدير عام صندوق التنمية وإعادة إعمار ليبيا، المهندس بالقاسم حفتر، وذلك بمقر القيادة العامة في بنغازي.

ورحب حفتر بأعضاء المجلس، مثمناً دورهم وما يضطلعون به من مسؤوليات خلال المرحلة الراهنة، ومؤكداً أهمية توحيد الجهود ووضع مصلحة ليبيا ووحدتها وسيادتها في مقدمة الأولويات.

وأكد القائد العام خلال اللقاء دعمه للمساعي الرامية إلى إنهاء الانقسام وتوحيد مؤسسات الدولة، مشيداً بدور مجلس النواب في المسار السياسي، ومثمناً ما وصفه بمخرجات لجنة «4+4».

وشدد حفتر على ضرورة استمرار العمل السياسي والمؤسساتي لمعالجة الملفات العالقة، بما يساعد على تجاوز حالة الانقسام وتهيئة الظروف أمام استقرار مؤسسات الدولة.

كما تناولت اللقاءات أهمية الحفاظ على وحدة ليبيا وسيادتها، وتعزيز التنسيق بين المؤسسات، بما يخدم المصلحة الوطنية ويدعم الجهود الرامية إلى الوصول إلى حلول سياسية.

وفي الجانب الأمني، أكد القائد العام جاهزية القوات المسلحة وقدرتها على حماية الوطن والتعامل مع أي تهديدات قد تمس أمن ليبيا وسيادتها واستقرارها.

وتأتي هذه التحركات في وقت تتواصل فيه المشاورات والاتصالات بشأن المسار السياسي، وسط دعوات إلى توحيد المؤسسات وتعزيز التوافق الوطني، بما يمهد لمرحلة أكثر استقراراً في البلاد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى