غير مصنف

وزير الخارجية بالحكومة الليبية يبحث أوضاع الجامعات الخاصة والطلبة الوافدين

الحويج والهيئة الليبية لضمان جودة التعليم يناقشان تسهيل الإجراءات

بحث وزير الخارجية والتعاون الدولي بالحكومة الليبية، الدكتور عبدالهادي الحويج،مع مدير عام الهيئة الليبية لضمان جودة التعليم واعتماد المؤسسات التعليمية والتدريبية، الدكتور إبراهيم الظهيري، عدداً من الملفات المرتبطة بالتعليم العالي، وفي مقدمتها أوضاع الجامعات الخاصة وإجراءات اعتماد ومصادقة المؤهلات الأكاديمية، إلى جانب أوضاع الطلبة الوافدين للدراسة في ليبيا.

وجاء اللقاء بمكتب الوزير في مقر ديوان وزارة الخارجية والتعاون الدولي بمدينة بنغازي، بحضور مدير إدارة التعاون الدولي ومدير إدارة الشؤون القنصلية بالوزارة، وذلك استكمالاً للاجتماع الذي عقده الحويج أمس مع رؤساء عدد من الجامعات الليبية الخاصة، والذي تناول الصعوبات التي تواجه هذه المؤسسات في ما يتعلق بإجراءات المصادقة على الوثائق والمؤهلات الأكاديمية الصادرة عنها واعتمادها.

معالجة إجراءات الجامعات الخاصة

ناقش الاجتماع آليات التنسيق بين الجهات المختصة لمعالجة الإشكاليات الإجرائية المرتبطة بالوثائق والمؤهلات الأكاديمية للجامعات الخاصة، والعمل على وضع آليات عملية تسهم في تسريع الإجراءات وتوضيح مساراتها، مع الالتزام بالضوابط والمعايير المعتمدة في مجال الجودة والاعتماد الأكاديمي.

وأكدت المباحثات أهمية تحقيق قدر من الانسجام المؤسسي بين وزارة الخارجية والتعاون الدولي والهيئة الليبية لضمان جودة التعليم والجهات ذات العلاقة، بما يساعد على معالجة الصعوبات التي تواجه المؤسسات التعليمية والطلبة، ويضمن انسيابية التعامل مع الوثائق والمؤهلات العلمية دون الإخلال بالمعايير الأكاديمية.

تسهيل أوضاع الطلبة الوافدين

وتناول اللقاء كذلك الإجراءات الخاصة بالطلبة الوافدين من مختلف دول العالم الراغبين في الدراسة بالمؤسسات التعليمية الليبية، بما يشمل إجراءات القبول والإقامة والوثائق الدراسية، في إطار التشريعات واللوائح والضوابط المنظمة لهذه المسارات.

وناقش الجانبان سبل تحسين التنسيق بين الجهات المعنية لتسهيل الإجراءات ذات الصلة بالطلبة الدوليين، بما يدعم قدرة مؤسسات التعليم العالي الليبية على استقطاب الطلبة من الخارج، ويتيح لهم استكمال الإجراءات الإدارية والأكاديمية وفق مسارات أكثر وضوحاً وتنظيماً.

الدبلوماسية التعليمية ودعم التعاون الأكاديمي

وأكد وزير الخارجية والتعاون الدولي أهمية توظيف أدوات الدبلوماسية التعليمية والأكاديمية في دعم قطاع التعليم العالي، وتعزيز انفتاح الجامعات الليبية على محيطها العربي والأفريقي والدولي.

وأشار الحويج إلى أن استقطاب الطلبة الوافدين وتبادل الخبرات والكفاءات العلمية يمثلان أحد مسارات دعم الحضور الأكاديمي لليبيا، إلى جانب ما يمكن أن يوفره التعاون التعليمي من فرص للتواصل وتبادل الخبرات مع المؤسسات والجامعات في مختلف الدول.

تنسيق مؤسسي ومعايير للجودة

وشدد المجتمعون على أهمية توحيد الجهود بين المؤسسات ذات العلاقة، وتعزيز التنسيق المؤسسي في الملفات المرتبطة بالتعليم العالي والاعتماد الأكاديمي والإجراءات القنصلية، بما يحقق التوازن بين تسهيل المعاملات والمحافظة على جودة التعليم ومصداقية المؤهلات العلمية.

كما أكد اللقاء أهمية الاستثمار في رأس المال البشري وتوفير بيئة تعليمية وأكاديمية قادرة على الاستفادة من الكفاءات والخبرات الوطنية والدولية، بما يدعم تطوير مؤسسات التعليم العالي ويعزز قدرتها على الانفتاح والتعاون مع المؤسسات التعليمية خارج ليبيا.

ويأتي الاجتماع في إطار جهود وزارة الخارجية والتعاون الدولي لتعزيز التنسيق مع المؤسسات الوطنية في الملفات ذات الصلة بالتعاون الدولي والعمل القنصلي، ومتابعة القضايا المرتبطة بالمؤسسات التعليمية والطلبة، بما يدعم تنظيم الإجراءات ويفتح المجال أمام توسيع آفاق التعاون الأكاديمي الإقليمي والدولي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى