دولىصحة

إيبولا يحصد أكثر من 3 آلاف وفاة في الكونجو الديمقراطية

6186 إصابة مؤكدة وانتشار المرض في ستة أقاليم وسط تحديات تعيق احتواء التفشي

ليبيا 24

تجاوز عدد الوفيات الناجمة عن فيروس إيبولا في جمهورية الكونجو الديمقراطية ثلاثة آلاف حالة، وفق أحدث بيانات حكومية، في وقت يتواصل فيه تفشي المرض في مناطق من شمال شرق البلاد، وسط جهود رسمية ودولية للحد من انتشاره.

تفشٍ هو الأسوأ في تاريخ الكونجو

وأظهرت البيانات ارتفاع حصيلة الوفيات إلى 3007 حالات، مقابل تسجيل 6186 إصابة مؤكدة، ما يجعل التفشي الحالي الأكبر والأشد فتكًا في تاريخ جمهورية الكونجو الديمقراطية، متجاوزًا تفشي المرض الذي شهدته البلاد بين عامي 2018 و2020.

ويأتي هذا التفشي في المرتبة الثانية من حيث حجم الوفيات بعد تفشي إيبولا في غرب أفريقيا بين عامي 2014 و2016، والذي أصاب أكثر من 28600 شخص وأودى بحياة أكثر من 11 ألفًا في غينيا وليبيريا وسيراليون.

انتشار المرض وتحديات الاستجابة

وأعلنت السلطات الكونجولية رسميًا تفشي المرض في إقليم إيتوري في 15 مايو، بينما يرى بعض مسؤولي الصحة والخبراء أن التفشي ربما بدأ في يناير الماضي.

ومنذ الإعلان الرسمي، امتد المرض إلى ستة أقاليم، رغم جهود السلطات ومنظمة الصحة العالمية ومنظمات الإغاثة الرامية إلى اكتشاف الحالات وعلاج المصابين والحد من انتقال العدوى.

ويربط خبراء في مجال الصحة صعوبة السيطرة على التفشي بعدة عوامل، من بينها ضعف أنظمة المراقبة الصحية، وانعدام الأمن في بعض المناطق، إضافة إلى مقاومة بعض المجتمعات المحلية لجهود الاستجابة الصحية.

غالبية الوفيات خارج مراكز العلاج

وتقدر منظمة الصحة العالمية أن نحو 60 بالمئة من الوفيات تحدث خارج مراكز العلاج، وهو ما يعكس صعوبة اكتشاف الحالات في مراحل مبكرة والوصول إلى المصابين قبل تدهور حالتهم الصحية.

ولا توجد حتى الآن لقاحات أو علاجات معتمدة مخصصة لسلالة بونديبوجيو من فيروس إيبولا، إلا أن عددًا من اللقاحات المرشحة لا يزال قيد التطوير، من بينها لقاحات تعمل عليها جامعة أكسفورد والمبادرة الدولية للقاح الإيدز.

وفي إطار الاستجابة الحالية، بدأت السلطات في جمهورية الكونجو الديمقراطية تطعيم العاملين في الخطوط الأمامية بقطاع الصحة باستخدام لقاح إرفيبو من شركة ميرك، وهو لقاح مرخص لمكافحة سلالة زائير من فيروس إيبولا، ويُعتقد أنه يوفر قدرًا من الحماية ضد سلالة بونديبوجيو.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى