عربى

مصر تجدد رفضها القاطع لأي اعتراف أحادي وغير مشروع بـ«صوماليلاند»

تمثل تهديدا مباشرا لوحدة الصومال واستقراره

جددت مصر رفضها التام وإدانتها الكاملة لأي اعتراف أحادي الجانب وغير مشروع بما يُسمى «صوماليلاند»، مؤكدة أن مثل هذه الخطوات تمثل تهديدًا مباشرًا لوحدة الصومال واستقراره، وتقوض أسس النظام الدولي القائم على احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها.

خطورة توسيع نطاق الأزمات الإقليمية

وقال وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، إن القاهرة ترفض تمامًا محاولات توظيف الاعتراف الإسرائيلي بـ«صوماليلاند» في خدمة مخططات غير مشروعة، تهدف إلى التهجير القسري للشعب الفلسطيني، مشددًا على خطورة توسيع نطاق الأزمات الإقليمية عبر إجراءات أحادية تفتقر إلى الشرعية الدولية.
جاء ذلك خلال كلمة ألقاها عبد العاطي أمام الدورة الاستثنائية لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي، اليوم السبت، بحسب بيان صادر عن وزارة الخارجية المصرية.

دعم المسار السياسي الشامل في الصومال

وأكد الوزير أن المرحلة الراهنة تفرض على المجتمع الدولي دعم المسار السياسي الشامل في الصومال، وتمكين الدولة الصومالية من امتلاك الأدوات اللازمة لمكافحة الإرهاب، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في منطقة القرن الإفريقي.
وأضاف أن أي اعتراف غير قانوني بـ«صوماليلاند» لا يهدد فقط وحدة الصومال، بل يفتح الباب أمام سابقة خطيرة من شأنها تقويض السلم والأمن الإقليميين والدوليين.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد أعلن في وقت سابق اعتراف إسرائيل بإقليم «أرض الصومال» كدولة مستقلة وذات سيادة، فيما قام وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، في السادس من يناير 2026، بأول زيارة رسمية للإقليم عقب هذا الإعلان.
يُذكر أن الصومال فقد فعليًا وحدته كدولة مركزية عام 1991 عقب سقوط حكومة محمد سياد بري، حيث تسيطر الحكومة الفيدرالية المعترف بها دوليًا على العاصمة مقديشو وعدد من المناطق، بينما تدير «أرض الصومال» شؤونها في شمال البلاد منذ ذلك الحين بشكل مستقل، دون الحصول على اعتراف دولي كدولة منفصلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى