الحويج يتابع استعدادات معهد الدراسات الدبلوماسية لاستقبال دفعات جديدة
لجنتان للمقابلات وبرنامج أكاديمي وتدريبي للدفعتين الثالثة في بنغازي والأولى في سبها

ترأس وزير الخارجية والتعاون الدولي بالحكومة الليبية، ورئيس مجلس إدارة معهد الدراسات الدبلوماسية، الدكتور عبدالهادي الحويج، اجتماعًا مع إدارة وموظفي المعهد وأعضاء اللجنة العلمية المكلفة، لمتابعة سير العمل والوقوف على الاستعدادات الأكاديمية والتنظيمية للمرحلة المقبلة.
ترتيبات قبول الدفعات الجديدة
ناقش الاجتماع الإجراءات الخاصة بقبول الدفعة الثالثة من الملحقين الدبلوماسيين في مدينة بنغازي، إلى جانب الاستعدادات لاستقبال الدفعة الأولى في مدينة سبها. وفي هذا السياق، جرى تشكيل لجنتين لإجراء المقابلات الشخصية للمتقدمين، وفق المعايير والضوابط المعتمدة، مع متابعة الإجراءات الإدارية والتنظيمية اللازمة لاستكمال مراحل القبول.
وتأتي هذه الترتيبات ضمن برنامج عمل المعهد المتعلق بإعداد دفعات جديدة من الملحقين الدبلوماسيين، مع مراعاة الجوانب الأكاديمية والإدارية المرتبطة بعملية القبول والتأهيل.
اعتماد المقررات والبرامج التدريبية
كما تناول الاجتماع البرنامج الأكاديمي والتدريبي المخصص للدفعات الجديدة، حيث جرى بحث واعتماد المواد الدراسية المقررة للفصلين الدراسيين، إلى جانب البرامج العملية والتطبيقية المصاحبة للدراسة.
وتركز البرامج، وفق ما جرى بحثه خلال الاجتماع، على الجمع بين الدراسة الأكاديمية والتدريب المهني، بما يتيح للملحقين الدبلوماسيين تطوير معارفهم ومهاراتهم المرتبطة بطبيعة العمل الدبلوماسي والقنصلي.
تعزيز الجانب العملي في التأهيل الدبلوماسي
وأكد الحويج أهمية أن تتضمن برامج معهد الدراسات الدبلوماسية جانبًا عمليًا إلى جانب المعرفة النظرية، مع الاستفادة من الخبرات والكفاءات الوطنية في مجالات الدبلوماسية والعلاقات الدولية والقانون والعمل القنصلي.
ويهدف هذا التوجه إلى توفير تأهيل متكامل للمتدربين، يساعدهم على التعامل مع الملفات المرتبطة بمهام العمل الدبلوماسي والقنصلي، في إطار البرامج التعليمية والتدريبية التي يعتمدها المعهد.
تطوير المعهد والاستثمار في الكفاءات الشابة
وفي ختام الاجتماع، شدد وزير الخارجية والتعاون الدولي على مواصلة تطوير معهد الدراسات الدبلوماسية وتعزيز دوره بوصفه المؤسسة الوطنية المعنية بإعداد وتأهيل الكوادر الدبلوماسية.
كما أكد أهمية الاستثمار في العنصر البشري وتمكين الكفاءات الشابة، والعمل على إعداد جيل جديد من الدبلوماسيين يمتلك المعارف والمهارات المهنية اللازمة للقيام بمهامه وتمثيل الدولة الليبية والدفاع عن مصالحها في المحافل الإقليمية والدولية



