ليبيا

ليبيا محور مباحثات مصر والجزائر وتأكيد على دفع الانتخابات وخروج القوات الأجنبية

ليبيا تتصدر لقاء عبد العاطي وعطاف وتأكيد على دعم المسار السياسي

برزت ليبيا محوراً رئيسياً في مباحثات وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي ونظيره الجزائري أحمد عطاف، في لقاء عكس مستوى التنسيق المتقدم بين القاهرة والجزائر حيال ملفات الإقليم، وفي مقدمتها الأزمة الليبية وسبل دفعها نحو تسوية شاملة تحفظ وحدة الدولة وسيادتها.

دعم الحل الليبي–الليبي

وأكد الجانبان توافقهما على أولوية المسار الليبي–الليبي باعتباره الإطار الأمثل لإنهاء حالة الانقسام، مع التشديد على ضرورة تهيئة الظروف السياسية والأمنية لإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية متزامنة. واعتُبر توحيد المؤسسات السيادية خطوة محورية لتمكين الليبيين من اختيار قيادتهم عبر صناديق الاقتراع واستعادة الاستقرار.

الآلية الثلاثية ودورها

وفي هذا السياق، شدد الوزيران على أهمية مواصلة تفعيل الآلية الثلاثية التي تضم مصر والجزائر وتونس، باعتبارها منصة إقليمية داعمة للتوافق الليبي. وجرى التأكيد على دور هذه الآلية في تنسيق المواقف، وتقديم دعم عملي لجهود توحيد المؤسسات، ودفع مسار سياسي متوازن يراعي خصوصية المشهد الليبي وتعقيداته.

انسحاب القوات الأجنبية

واحتلت مسألة خروج جميع القوات الأجنبية والمقاتلين الأجانب والمرتزقة حيزاً مهماً من النقاش، حيث اتفق الطرفان على أن استعادة السيادة الكاملة شرط أساسي لاستقرار ليبيا. وأكدا أن معالجة هذا الملف تسهم في خفض التوترات الأمنية وتهيئة بيئة مواتية لأي استحقاقات سياسية مقبلة.

تنسيق ثنائي مكثف

وتناول وزير الخارجية المصري زيارته السابقة إلى الجزائر ومشاركته في اجتماعات الآلية الثلاثية، مؤكداً أهمية الحفاظ على وتيرة التشاور المكثف بين البلدين. ويعكس هذا التنسيق تقارب الرؤى إزاء ليبيا، وحرص العاصمتين على العمل المشترك لمنع انزلاق الأوضاع نحو مسارات تصعيدية.

سياق إقليمي أوسع

وجاء التركيز على ليبيا ضمن حزمة أوسع من القضايا الإقليمية التي ناقشها الوزيران، في ظل قناعة مشتركة بأن استقرار ليبيا يمثل ركيزة للأمن في شمال إفريقيا والبحر المتوسط. وفي ختام اللقاء، شدد الطرفان على مواصلة التنسيق خلال المرحلة المقبلة بما يعزز فرص الحل السياسي الليبي ويخدم الاستقرار الإقليمي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى