المزوغي: حق التظاهر السلمي أساس الديمقراطية ورفض القمع الكامل
المزوغي يؤكد: حرية التعبير حق أصيل تكفله المواثيق الدولية
ليبيا 24:
المزوغي يدافع عن التظاهر السلمي باعتباره ركنا ديمقراطيا
جدد المترشح للانتخابات الرئاسية عام 2021، المهندس محمد المزوغي، تأكيده على مركزية حق التظاهر والتعبير عن الرأي بوصفه أحد الأعمدة الراسخة لأي نظام ديمقراطي، مشددا على أن هذا الحق مكفول بموجب القوانين الدولية ومواثيق حقوق الإنسان، ولا يجوز المساس به تحت أي مبرر.
وفي تدوينة نشرها عبر حسابه على موقع فيسبوك، اعتبر المزوغي أن التظاهر السلمي يمثل أداة حضارية تتيح للمجتمع إيصال صوته بصورة منظمة، وتسهم في تصويب السياسات العامة ودفع مسارات الإصلاح دون الانزلاق إلى العنف أو الفوضى.
وأوضح أن المجتمعات التي تحمي هذا الحق إنما تعزز ثقة المواطنين في الدولة وتفتح قنوات تواصل فعالة بين الشارع وصناع القرار.
إدانة أي انتهاك أو قمع منظم
وحذر المزوغي من خطورة أي اعتداء على حرية التظاهر أو التعبير، لاسيما إذا صدر عن جماعات مسلحة أو تشكيلات عسكرية أو جهات أمنية، معتبرا أن مثل هذه الممارسات تمثل انتهاكا صريحا لقيم الحرية والعدالة، وتتناقض مع الالتزامات القانونية والأخلاقية للدولة تجاه مواطنيها. ودعا إلى موقف وطني واضح يرفض القمع بكافة أشكاله، ويضمن محاسبة المسؤولين عن أي تجاوزات.
الديمقراطية معيارها احترام الصوت العام
وأكد المترشح الرئاسي السابق أن احترام حرية التعبير لا يُقاس بالشعارات، بل بمدى حماية الدولة لحق المواطنين في الاختلاف وإبداء الرأي دون خوف.
ولفت إلى أن صون هذا الحق يعكس مستوى وعي المجتمع وقدرته على إدارة خلافاته سلميا، بما يسهم في بناء مستقبل أكثر استقرارا وعدالة.
دعوة إلى مسار سلمي للتغيير
وختم المزوغي بالتشديد على أن التغيير الإيجابي ممكن عبر أدوات سلمية وقانونية، داعيا القوى السياسية والمجتمعية إلى تبني خطاب مسؤول يحمي الحق في الاحتجاج السلمي، ويحصّن البلاد من دوائر العنف، مؤكدا أن بناء الدولة يبدأ باحترام الإنسان وصوته.



