المؤسسة الوطنية للنفط تبحث مع هيئة الرقابة الإدارية تحديات غياب الميزانية وتراكم الديون
هيئة الرقابة الإدارية: نرفض التشكيك في أداء المؤسسة الوطنية للنفط

ناقشت المؤسسة الوطنية للنفط، خلال اجتماع موسع عُقد بمقرها الرئيس في طرابلس، مع هيئة الرقابة الإدارية، أبرز التحديات والمختنقات التي تواجه المؤسسة وشركاتها، وتأثيرها المباشر على استقرار عمليات الإنتاج وخطط زيادته.
وجرى الاجتماع بحضور رئيس مجلس إدارة المؤسسة المهندس مسعود سليمان، وعضو مجلس الإدارة الأستاذ حسين صافار، ورئيس هيئة الرقابة الإدارية الأستاذ عبد الله قادربوه، إلى جانب عدد من المختصين من الجانبين.
الصعوبات التشغيلية والمالية
واستعرض مسؤولو المؤسسة خلال الاجتماع الصعوبات التشغيلية والمالية التي تعيق تحقيق الأهداف الاستراتيجية، وفي مقدمتها غياب الميزانية التشغيلية، إضافة إلى تراكم الديون المستحقة للشركات الخدمية الوطنية والأجنبية، الأمر الذي أدى إلى تردد بعض هذه الشركات في مواصلة العمل مع المؤسسة.
وأكد المهندس مسعود سليمان أن المؤسسة تواجه وضعًا استثنائيًا يتمثل في عدم تلقيها أي ميزانية تشغيلية خلال عام 2025، إلى جانب الارتفاع الكبير في حجم الالتزامات المالية، ما يضعها أمام تحدٍ حقيقي يتمثل في المحافظة على مستويات الإنتاج واستمرارية العمليات في ظل محدودية الموارد.
من جانبه شدد رئيس هيئة الرقابة الإدارية الأستاذ عبد الله قادربوه على رفض أي تشكيك في أداء المؤسسة الوطنية للنفط دون مستندات أو أدلة، موضحًا أن الاجتماع يأتي في إطار الحرص على الوقوف عن قرب على المختنقات التي تواجه المؤسسة، والمساهمة في إيجاد حلول عملية لمعالجتها، مع التأكيد على الالتزام باللوائح والقوانين المنظمة للعمل، ومثمّنًا في الوقت ذاته دور الكفاءات الوطنية العاملة في القطاع.



