دولى

ترامب يلوّح بضربة عسكرية ضد إيران ويشترط نزع سلاح حماس للانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق غزة

ترامب: إعادة إعمار غزة ستبدأ قريباً

لوّح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بإمكانية توجيه ضربة عسكرية جديدة لإيران في حال واصلت محاولات إعادة بناء قدراتها النووية، مؤكداً في الوقت ذاته دعمه لأي هجوم “سريع وخاطف” يستهدف البرنامجين النووي والصاروخي الإيرانيين إذا استمرت طهران في تطويرهما.

وجاءت تصريحات ترامب خلال مؤتمر صحفي عقده مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بولاية فلوريدا، حيث قال: “أسمع أن إيران تحاول بناء مواقعها النووية مجدداً، وإذا كانوا يفعلون ذلك فسنضربها مرة أخرى”، داعياً القيادة الإيرانية إلى التوصل لاتفاق لتفادي التصعيد.

 ضرورة نزع سلاح حركة حماس كشرط أساسي للانتقال إلى المرحلة الثانية

وفي الشأن الفلسطيني، شدد الرئيس الأميركي على ضرورة نزع سلاح حركة حماس كشرط أساسي للانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، معرباً عن أمله في تنفيذ هذه المرحلة “بسرعة كبيرة”. وأضاف أن إعادة إعمار القطاع ستبدأ قريباً، مؤكداً التزام واشنطن ببذل كل الجهود لاستعادة رفات آخر رهينة إسرائيلي.

كما تطرق ترامب إلى العلاقات الإقليمية، معرباً عن أمله في أن تتحسن علاقة إسرائيل مع سوريا، ومشيراً إلى أنه سيبحث مع نتنياهو ملف العلاقات مع تركيا. وقال إن هناك “خمسة ملفات رئيسية” سيناقشها مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، مؤكداً أنه تم حسم ثلاثة منها خلال دقائق من اللقاء.

من جانبه، أجرى نتنياهو سلسلة لقاءات مع مسؤولين أميركيين، بينهم وزير الخارجية ماركو روبيو، في إطار مساعٍ لكسر الجمود الذي يعتري تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، وسط خلافات متكررة بين إسرائيل وحماس بشأن الالتزام ببنوده.

وبحسب الخطة التي جرى الاتفاق عليها في أكتوبر الماضي، تتضمن المرحلة الأولى انسحاباً إسرائيلياً جزئياً من القطاع، وزيادة المساعدات الإنسانية، وتبادل الرهائن مقابل معتقلين فلسطينيين، على أن تشمل المراحل اللاحقة انسحاباً كاملاً ونزع سلاح حماس وتخليها عن أي دور في إدارة غزة.

وتواجه الهدنة تحديات متزايدة، في ظل تبادل الاتهامات بخرق الاتفاق، واستمرار العمليات العسكرية المحدودة، فضلاً عن تعثر فتح معبر رفح، الذي تربطه إسرائيل بإعادة رفات آخر رهينة محتجزة في القطاع.

ملف لبنان

وفي السياق الإقليمي، لا يزال وقف إطلاق النار في لبنان خاضعاً للاختبار، مع استمرار الضربات الإسرائيلية بزعم منع حزب الله من إعادة بناء قدراته، فيما تواصل إيران إجراء مناورات صاروخية وسط تحذيرات إسرائيلية ومتابعة أميركية حثيثة للملف.

ويأتي هذا الحراك السياسي والعسكري في وقت يواجه فيه نتنياهو ضغوطاً داخلية مع اقتراب موعد الانتخابات، فيما تسعى واشنطن إلى تثبيت التهدئة والدفع نحو ترتيبات أمنية وإدارية جديدة في غزة والمنطقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى